لا جديد في الملف الرئاسي رغم جهود الموفدين

جاء في “الأنباء”:
في ظل جهود اللجنة الخماسية لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، يُسجّل غياب كلي للمبادرات والأفكار المحلية التي يمكن أن تلاقي حركة الخماسية وتساعد على انتخاب الرئيس. وهو ما لفت إليه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط بانتقاده الجمود الذي يصيب الواقع السياسي المعاش.
وهو ما لاحظه أيضا البروفسور سامي نادر الذي استبعد حصول أي خرق في هذا الملف في الوقت الحاضر رغم عجقة الموفدين، معتبرا أن التعويل على التقارب السعودي – الإيراني لم يساعد على إنجاز هذا الاستحقاق، كما ان موضوع اليمن ووقف التوتر في البحر الأحمر يتقدم على الملف الرئاسي اللبناني، ولم يحصل حتى الآن وقف لإطلاق النار. لذلك لن تسلّم اليمن أوراقها قبل الانتخابات الاميركية.
وبين الحرب على غزة وارتدادتها في الإقليم تترك دول الخماسية حيزا للبنان، فهل يستغل بعض اللبنانيين هذه الفرصة الجديدة للخروج من الزاوية التي حشروا أنفسهم فيها؟




