أولّ مدرّب لكريستيانو رونالدو : “لقد كان قائدًا داخل الملعب وإنطوائيّاً خارجه”!

أكَّدَ البرتغالي ليونيل بونتيس، أولّ مدرب في مسيرة النجم البرتغالي الكبير كريستيانو رونالدو، أنّ الأخير كان قائدًا داخل الملعب وإنطوائيًا خارجه.
وقال بونتيس : “حينما وصل رونالدو لفريق سبورتينغ لشبونة كان طفلًا خجولًا ، ومع ذلك كان يراقب كل ما يدور حوله بعناية كأنّه شخص بالغ”.
وأضاف : “لقد قُمتُ بتدريب العديد من اللاعبين الرائعين وتابعت تطوّرَهُم الكُرَوي عن قُرب ، دربت ناني وكواريسما وبيبي ونونو مينديز وجواو موتينيو، ثمَّ ذلك الفتى الإنطوائي خارج الملعب والقائد داخله كريستيانو رونالدو”.
وتابع : “إلى جانب كرة القدم كان يُحِبُّ رونالدو أيضاً مُمارسة أشياء أخرى كالبينج بونج والبلياردو، وحينما كان عُمره 12 عاماً ذهبت معه لمشاهدة حفلاً موسيقيّاً ، وحينما تغيّبَ عن منزله للمرة الأولى رافقته أيضاً في أولِّ عطلة عيد ميلاد إلى مسقط رأسه (ماديرا) ، كنتُ أخشى ألّا يعود لآنّه كان يُحِبُّ المنافسة والتحدّي”.
وختم حديثه قائلًا: “كان يفكر دائمًا في التحسُّن، يتدرّب بإستخدام الأوزان ويعملُ على تحسين وإتقان مراوغاته، الكشافة من جميع أنحاء أوروبا كانوا يراقبونه ويًسعَونَ خلفه ، وفي عام 2003 وبعد مباراة ودّية جَمَعَت فريقَي سبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد ، قال حينها السير أليكس فيرجسون: لن أغادر البرتغال دون التوقيع مع كريستيانو رونالدو”.




