إرث النصر

/ريما فارس/موقع الأمة
لقد غابت الضحكة التي كانت تصبّرنا، وغاب معها البلسم لجراحنا.لكن لم يغب نور سيدنا، سنبقى نهتف “لبيك يا نصر الله”، ونحن على يقين بأن الله سينصرنا بفضل بصيرته. لقد جسّد هذا القائد الحكيم قيادة استشرفت المستقبل، محققًا الانتصارات بفضل استراتيجياته الثابتة ورؤيته الشاملة. لم تكن مواجهته للعدو مجرد حرب عسكرية، بل كانت معارك ضد الظلم والطغيان، حققت المقاومة من خلالها إنجازات خالدة في ذاكرة الأمة.
استشهد السيد،لكن القضية لم تستشهد بل ازدات قوة وتضحية، إن التحديات الراهنة لا تزيدنا إلا صلابة وإصرارًا على الدفاع عن ارضنا، مؤمنين أن الدماء التي سالت لن تذهب هباءً، بل ستثمر نصرًا جديدًا، وستُرفع رايات العزة مجددًا
اليوم، يحاول العدو على الحدود عبثًا في الدخول برا عبر العديسة ومارون الراس، بينما المقاومة تقاوم معلنة ما قاله سيدنا: “تدخلون عاموديًا وتخرجون أفقيًا”. اليوم، نحن أقوى بأضعاف مما كنا عليه عام 2006، وذلك بفضل عماد المقاومة وقائدها تأكدوا أيام قليلة وسترون ما وعد فيه سيدنا النصر آت بإذن الله، وهذا وعد من الله “وبشرّ الصابرين”.




