إصابة 13 شخصا في قصف أوكراني على كورسك

أفاد القائم بأعمال حاكم منطقة كورسك الروسية، أليكسي سميرنوف، ليل السبت/الأحد، أن 13 شخصا أصيبوا بجروح جراء الهجوم الأوكراني على المقاطعة، مشيرًا إلى أن اثنين منهم في حالة خطرة.
وقال سميرنوف في منشور عبر تطبيق “تليغرام”، “لسوء الحظ، بسبب الهجوم الذي شنه الإرهابيون الأوكرانيون، أصيب 13 شخصًا حتى الآن، اثنان منهم في حالة خطيرة”.
وأضاف أن “جميع الخدمات التشغيلية تعمل في الموقع الذي سقط فيه حطام صاروخ أوكراني على مبنى متعدد الطوابق في كورسك”، مشيرًا إلى أن فرق الإسعاف تعمل في مكان الحادث.
من جانب آخر، قال المقر الإقليمي لوزارة الطوارئ الروسية أن الهياكل الداعمة للمبنى السكني لم تتضرر، مشيرةً إلى أن خدمات الطواريء أنقذت 15 شخصًا.
وأوضح المقر في بيان عبر تطبيق “تليغرام”: “رجال الإطفاء التابعون لوزارة الطوارئ الروسية يعملون على تخفيف تداعيات الحادث في كورسك. تحطمت نوافذ مبنى سكني مكون من تسعة طوابق، وتضررت الشرفات. لم تتضرر الهياكل الداعمة للمبنى. اشتعلت النيران في عدة سيارات. لم ينتشر الحريق وقد تم إخماد الحريق”.
وأعلن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف، يوم الأربعاء الماضي، أنه في السادس من أغسطس/ آب وعند الساعة 5:30 بتوقيت موسكو، شنت وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية، يصل عددها إلى ألف شخص، هجومًا بهدف الاستيلاء على أراضي في مقاطعة كورسك، لكن تم وقف توغلهم في عمق الأراضي الروسية وإحباطه.
وأشار غيراسيموف إلى أن العملية في مقاطعة كورسك ستكتمل بهزيمة العدو والوصول إلى حدود الدولة.
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تعليقه على الوضع في مقاطعة كورسك، بأن نظام كييف قام باستفزاز آخر واسع النطاق وكان يطلق النار بشكل عشوائي، بما في ذلك على أهداف مدنية.
فيما أعلنت الناطقة الرسمية للجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيترينكو، أنه بعد هجوم القوات المسلحة الأوكرانية على المنطقة الحدودية في مقاطعة كورسك، تم فتح قضايا جنائية، على وجه الخصوص، حول هجوم إرهابي وجرائم قتل؛ ويبحث المحققون الروس في هوية العسكريين الأوكرانيين الذين أصدروا ونفذوا الأوامر بضرب أهداف مدنية في المنطقة الأوكرانية وزيادة تصعيدها”.
وتتبع كييف أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية، والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا، محاولةً صرف الانتباه عن فشل ما تسميه بـ “الهجوم المضاد”، والذي كانت أعلنت عنه في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وتواصل القوات المسلحة الروسية، منذ يوم 24 فبراير/ شباط 2022، تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات للاضطهاد في إقليم دونباس على يد نظام كييف.




