محلي

انسحاب إسرائيلي من “دبين” وانتشار تدريجي للجيش اللبناني في البلدة

أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الخميس، بدء انتشار وحدات عسكرية في بلدة دبين جنوبي البلاد، عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بمتابعة اتفاق وقف الأعمال العدائية.

وقالت قيادة الجيش، في بيان صادر عن مديرية التوجيه ونقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إن وحدة عسكرية عملت على إزالة السواتر الترابية التي أقامتها القوات الإسرائيلية على طريق دبين، ما أدى إلى إعادة فتح طريق مرجعيون – دبين – إبل السقي أمام الحركة.

وأوضح البيان أن انتشار الجيش يجري بشكل تدريجي بعد التواصل مع لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)، وبالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وأضافت القيادة أن الوحدات المختصة تواصل تنفيذ مسح هندسي للمنطقة بهدف الكشف عن الذخائر غير المنفجرة وإزالتها، داعية المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة والالتزام بتعليمات الجيش إلى حين استكمال عملية الانتشار والإجراءات الميدانية اللازمة.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الخميس، أن إسرائيل ولبنان اتفقا على استئناف المفاوضات بينهما اعتبارًا من 22 يونيو/ حزيران الجاري، في إطار جهود تهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل بشأن القضايا العالقة بين الجانبين.

وأكدت الخارجية الأمريكية، في بيان لها، أن “الولايات المتحدة ستواصل تسهيل التواصل بين إسرائيل ولبنان خلال المرحلة الانتقالية”، مشددة على التزامها بدعم الجيش اللبناني وتطوير قدراته، بما يمكنه من بسط السيادة الفعالة على كامل الأراضي اللبنانية.

وذكرت الوزارة أن “الجانب الإسرائيلي أكد خلال المشاورات أن تحقيق أمنه وصون أراضيه يرتبطان بنزع سلاح “حزب الله” وتفكيك بنيته التحتية، كما أبدى تمسكه بالمفاوضات المباشرة برعاية وقيادة أمريكية لمعالجة الملفات العالقة ودفع جهود السلام”.

وسبق أن اتفق لبنان مع إسرائيل على وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، قبل أن يتفقا لاحقًا على التمديد في مايو/أيار، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.

وتؤكد إيران أنها لن تقبل باتفاق ينهي الصراع الذي أشعلت الولايات المتحدة وإسرائيل فتيله أواخر فبراير/شباط ما لم يشمل وقف إطلاق النار لبنان أيضًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى