سلطات الفيليبين أكدت عدم تخليها عن جزيرة مرجانية لصالح الصين في بحر الصين الجنوبي

أكدت الفيليبين أنها لم تتخل عن جزيرة مرجانية متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، بعد يومين من سحب سفينة متمركزة هناك في أعقاب مواجهات استمرت أشهرا مع الصين.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الفيليبيني العميد البحري جاي تارييلا في مؤتمر صحافي “لم نخسر شيئا”، متعهدا بأنه “سيكون هناك وجود لخفر السواحل في جزيرة اسكودا شول”، وذلك بعد سحب الفيليبين سفينتها “بي آر بي تيريزا ماغبانوا” من منطقة الشعاب المرجانية المعروفة دوليا باسم جزيرة “سابينا شول”.
وتزعم بكين أنها صاحبة السيادة على بحر الصين الجنوبي بمعظمه، على الرغم من اصدار محكمة دولية لحكم يفنّد هذا الادعاء، كما استخدمت السفن الصينية أساليب عنيفة ضد سفن فيليبينية في سابينا وغيرها من المناطق المتنازع عليها في الممر المائي الاستراتيجي.
وشهدت الأشهر الأخيرة قيام البحارة الصينيين بصدم السفن الفيليبينية وعرقلة ابحارها وتسليط مدافع المياه عليها وحتى الصعود على متنها، ما تسبب بأضرار وإصابات.
ونشرت مانيلا سفينة “بي آر بي تيريزا ماغبانوا” في نيسان/ابريل لمنع بكين من استعادة جزيرة سابينا، لكنها سحبتها بعد إصابة أربعة من أفراد طاقمها بالمرض، وبعد أن تضررت السفينة جراء حادث تصادم مع سفينة صينية.
ورفض تارييلا مقارنة هذه الأحداث بما حصل مع جزر “سكاربورو شول” التي تخلت عنها مانيلا لصالح بكين بعد مواجهة مماثلة استمرت شهورا عام 2012.
ولفت إلى أن سابينا أكبر بكثير من سكاربورو، مشددا على أن الصين لن تكون قادرة على منع الفيليبين من إرسال دوريات حول المنطقة التي تبلغ مساحتها 137 كيلومترا مربعا.
وقال تاريلا “إنها ليست هزيمة”، نافيا التلميحات بأن خفر السواحل الفيليبيني “تخلى عن موقعنا” في منطقة الشعاب المرجانية.
وأضاف “نحن فقط نعيد تموضع سفينتنا”، مشيرا إلى أن “هذا لا يعني أن سفن خفر السواحل لن يتم نشرها هناك بعد الآن”، دون أن يحدد موعدا زمنيا لذلك.




