محلي

مصادر لـ”الأنباء الإلكترونية”: إسرائيل في حال ارتأت أن الحرب مع “حزب الله” ستصب في صالحها فلن تردعها أي إعتبارات أميركية

رأت مصادر مراقبة أن الولايات المتحدة هي الطرف الذي يضغط على إسرائيل بشكل فاعل لتغيير سياساتها، إلا أن حكومة بنيامين نتنياهو أظهرت في الفترة الأخيرة تجاهلًا للنصائح الأميركية، وبدأ هذا المسار منذ رفض إسرائيل الإصلاحات القضائية التي أشعلت أزمة سياسية وشعبية في إسرائيل واستمر مع حرب غزة.

ووفق المصادر، فإن الإدارة الأميركية الحالية زائلة بعد أشهر قليلة، وكل المؤشرات تشي بأن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن لا يتمتع بأفضلية إنتخابية تجدد له ولايته، وبالتالي فإن إسرائيل غير مضطرة للخضوع للإرادة الأميركية، وهذا ما حصل في غزة مع رفض إسرائيل للنصائح الأميركية لجهة الإجتياح البري، عمليات رفح، إدخال المساعدات، وغيرها من المسائل.

وقالت المصادر لصحيفة “الأنباء الإلكترونية” إن إسرائيل في حال ارتأت أن الحرب مع “حزب الله” ستصب في صالحها وترسي لها الواقع الذي تريده جنوب لبنان، فلن تردعها أي إعتبارات أميركية، خصوصًا وأن إسرائيل أعلنت العام 2024 عام حرب، وبالتالي هي مستعدة لفعل ذلك، وقد يكون التهويل الذي يحصل مرده إعتبارات إسرائيلية شعبية داخلية، لكن في مجمل الأحوال، فإن التحضيرات العسكرية مقلقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى