من مرشح البلدية الدكتور باسم عساف الى ابناء طرابلس الأعزاء…

مجد طرابلس وعزَّها وشموخها ، لن يكون إلا على أيدي أبناءها ، الأصيلين المخلصين المحبين لها ، على أنها رمزاً للتآخي والتسامح والإنفتاح على الجميع ..
كيف لا ، وهي التي إتَّصفَت بالعِلم والعُلماء .
وإتَّصفت بأنٌَها مدينة العيشِ المُشترك ...
وإتَّصفت بأنها عروسة الإنتفاضة على الفاسدين …
وإتصفت بأنها مدينة التقوى والسلام …
في عزِّ الحصار والتضييق عليها ، والأزمات التي تحيط بها من كل جانب ، وعلى جميع الصعد …
وهي هي لا زالت على أصالتها وثباتها ، وتعلُّقِ أبنائِها بتاريخها وتراثها الناصع ، ورسالتها السمحاء ، وصلابة موقفها مع الحق والعدالة والحقوق …
نحن من هؤلاء الأبناء الذين يحمِلون صِبغتَها ، ويتمسَّكون بصٍفاتها ، ويُدافٍعون عن أصَالتها ، ويواجِهون المتربِّصين بها ، والعابثين بمُقدِّراتها والمُستًبيحين لسَاحتِها ، وهذا أقل الواجب لردِّ إعتِبارها ، مِمَّن سَلب حقوق أبنائها ، وطمَس معالِمها ، وأفسَد مَشاريعها ومؤسَّساتها ..
كانت الإنتفاضة على الفساد ، بدايةَ الطريق للتَّغيير ، وجاء العهد الجَديد ، ليُكمل المَسيرة نحو التَّجديد ، ومع الإستِحقاق البَلدي بالتَّحديد ، سيتَحقٌَقُ الموقِف الصَّامد كالحَديد ، بإختيار الأصلَح والأفضَل والأحسَن دون ترديد ، ليأتيَ مجلسٌ بلديٌّ صِنديد ، يٌجاري بيان القسَم العَتيد ، ويطرُد كلَّ جبَّار عَنيد ، ويتَسلَّط بالوعيد والتَّهديد ، ولتنعَم الفيحاءُ بالمَزيد ، من التقدم والإنماء والتَّجديد …
لا خلاص إلابالإخلاص .
ولا تغيير مع التعيير …
ولا فلاح ، إلابالإصلاح .
كونوا على قدرِ أهل طرابلس الفيحاء ، وكونوا لمجدِها وعِزٌِها ، بحَمل مَسؤوليَّة التصويت ، على مستوى التثبيت ، للمخلِصين الأكفياء الأوفياء ، حتى نسترجع بلديتنا و
مدينتنا الفيحاء …




