دولي

هل تتكرر في 2024.. حاملة طائرات أمريكية تدمر نفسها

شهد عام 2024 تراجع قوة الردع الأمريكية إلى مستويات غير مسبوقة خاصة فيما يتعلق بقوتها البحرية الضاربة التي تضم حاملات طائرات نووية عملاقة.

ويؤكد ذلك ما يتم تداوله عن استهداف جماعة “أنصار الله” اليمنية لحاملة الطائرات الأمريكية “أيزنهاور” في البحر الأحمر، وتصريحات قائد الأسطول الخامس الأمريكي عن عجز قواته عن إيقاف هجمات الجماعة التي تستهدف السفن في المنطقة.

ومع تداولة هذه التقارير، تعود إلى الأذهان حادثة الانفجارات التي وقعت على متن حاملة الطائرات “يو إس إس إنتربرايز” قبالة سواحل هاواي عام 1969 وما نتج عنها من كارثة في ذلك الحين.

وأوردت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية تقريرا عن تلك الحادثة، التي تسبب فيها انفجار صاروخ على متنها وتسببه في عدة انفجارات متتالية.

وبلغت حصيلة ضحايا تلك الحادثة 28 قتيلا و314 مصابا، إضافة إلى تدمير 15 طائرة حربية، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أن الخسائر كانت كارثية نتيجة ضعف أنظمة مكافحة الحرائق على متن حاملة الطائرات.

ولفتت المجلة إلى أن هذا الأمر قاد إلى تغييرات واسعة لتحسين بروتوكول الأمان الخاص بجميع القوات البحرية الأمريكية.

وكان الصاروخ الذي انفجر محمولا على إحدى الطائرات الموجودة على ظهر السفينة، حيث انفجر مسببا حريقا هائلا تلاه احتراق وقود الطائرة وانتشاره إلى مناطق أخرى على متنها.

وفي الشرق الأوسط، تتبنى الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجيات عسكرية تقليدية، تمكنت “أنصار الله” من إفشالها بتكتيكات عسكرية مبتكرة تعتمد على الصواريخ والطائرات المسيرة رخيصة الثمن.

وفي تقرير سابق نشرته مجلة أمريكية، تحدثت فيه عن الأسلحة التي تستخدمها “أنصار الله” اليمنية ضد السفن الأمريكية والبريطانية، حيث أن تكلفة الطائرة المسيرة الواحدة التي تستخدمها في البحر الأحمر لا تزيد عن ألفي دولار، بينما تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية صواريخ دفاع جوي تصل تكلفة الواحد منها إلى مليوني دولار.

وتمكنت “أنصار الله” باستراتيجيتها منخفضة التكلفة أن تقوض قدرة الجيش الأمريكي والجيوش الغربية المتحالفة معها على التصدي لعملية استهداف السفن المتجهة إلى إسرائيل من باب المندب والبحر الأحمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى