هل تدخلت أمريكا في هجوم “بيجر”؟

تساءلت وسائل إعلام غربية عن مدى تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في تفجير أجهزة “البيجر” بلبنان، أمس الثلاثاء.
وذكر الموقع الإلكتروني (MenchOsint) المتخصص بمراقبة الأنشطة العسكرية، مساء أمس الثلاثاء، أنه ربما تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية في استهداف قادة وعناصر “حزب الله” في كلا من لبنان وسوريا، بتفجير أجهزة النداء الآلي الخاصة بهم “البيجر”.
⚡️Rare 🇺🇸 2 x US Air Force EC-130H Compass Call (Electronic Warfare) active in the eastern Med Sea.
— MenchOsint (@MenchOsint) September 16, 2024
The EC-130H can disrupt enemy Command and Control communications, perform offensive counterinformation operations, and carry out other kinds of electronic attacks. pic.twitter.com/fN0KHjdhsl
ولفت إلى أنه تم رصد طائرتين من طراز “EC-130H Compass Call” تابعتين للقوات الجوية الأمريكية، وهما فوق منطقة شرق البحر المتوسط قبل أيام من الهجوم.
وأشار الموقع إلى أن “هذا النوع الأمريكي من الطائرات تستخدم في مسارات الحرب الإلكترونية، وأنه بإمكانها تعطيل اتصالات القيادة والسيطرة للعدو، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات هجومية مضادة للمعلومات، خاصة أنها تحمل أجهزة وبرمجيات تمنحها القدرة على اختراق الأجهزة اللاسلكية وغيرها”.
وبحسب أحدث إحصاءات وزارة الصحة اللبنانية، قُتل 9 أشخاص وأصيب نحو 2800 آخرون جراء انفجار عدد كبير من أجهزة اتصالات لاسلكية من طراز “بيدجر” في عدة أنحاء بلبنان.
وتأتي تلك التطورات فيما تستمر المعارك في جنوب لبنان بين حزب الله من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، منذ أكثر من 11 شهرا.
وتتوسع العمليات بشكل يومي على طول الحدود الجنوبية من رأس الناقورة إلى مزارع شبعا، مع استمرار الجهود الحكومية والتواصل مع الأصدقاء والشركاء العرب والدوليين للتهدئة ومنع الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على موقف الحكومة اللبنانية الرافض للحرب.
وازدادت حدة التوترات بعد استهداف الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وقتل القيادي في حزب الله فؤاد شكر أواخر تموز/يوليو الماضي، ورد حزب الله باستهداف مقر الوحدة 8200 في قاعدة مارغليلوت، فيما لم تنجح أية جهود دبلوماسية، ومن بينها مساعي آموس هوكشتاين مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص، في التوصل إلى تهدئة حتى الآن.



