فيدان: الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة أقرب من أي وقت مضى

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تسعيان إلى التوصل إلى نتيجة إيجابية من خلال المفاوضات بينهما، موضحًا أن الاتفاق أصبح الآن “أقرب من أي وقت مضى”.
وأوضح فيدان، في تصريحات لصحفية يابانية، أن “الجانبين يريدان التوصل إلى نتيجة إيجابية. الاتفاق أصبح أقرب من أي وقت مضى”، مشيرا إلى أن تركيا تدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان وقطر.
وأكد الوزير التركي أنه عقب وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ينصب التركيز حاليًا على مضيق هرمز، كما أن الطرفين وضعا خطة للانتقال إلى المحادثات النووية بمجرد استئناف الملاحة عبر المضيق.
وشدد فيدان على أن الحصار الفعلي لمضيق هرمز يفرض “ضغوطًا كبيرة” على الولايات المتحدة وإيران، مما يؤثر على أمن الطاقة والأسعار العالمية والأمن الغذائي والنمو الاقتصادي، لافتًا إلى أن هذا الملف بات يمثل أولوية أعلى من الملف النووي.
واعتبر أن التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الأعمال العدائية، من شأنه أن يُسرع المناقشات بشأن خطة التسوية في قطاع غزة.
وتشهد المفاوضات الأمريكية الإيرانية بوساطة باكستانية تطورا إيجابيا، وسط حديث متزايد عن اقتراب التوصل إلى تفاهم أولي يهدف إلى خفض التوتر، رغم استمرار التباين بشأن قضايا رئيسية على رأسها البرنامج النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وشُنت حرب أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي استمرت نحو 40 يوماً، وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية في 8 أبريل/نيسان إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على المواني الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.




