محلي

لا يوجد أي قيادي لحزب الله بالمبنى المستهدف في البسطة

أشار مصدر أمني لـ”الجزيرة” اليوم السبت أنه “لا صحة لوجود قيادي من حزب الله في المبنى الذي استهدفته إسرائيل في منطقة البسطة – بيروت”.

وفي تصعيد مستمر للعدوان الإسرائيلي على العاصمة بيروت، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات عنيفة استهدفت أحياء سكنية مكتظة في منطقة البسطة ببيروت مع ساعات الفجر الأولى.

ووفقًا لمصادر أمنية، أُطلقت 6 صواريخ على مبنى سكني مكون من ثمانية طوابق في شارع المأمون، مما أدى إلى تدميره بالكامل، وتضرر عدد كبير من المباني المحيطة، وسط حالة من الذعر والهلع بين السكان.

الغارات، التي جاءت دون أي إنذار مسبق، تتناقض مع المزاعم الإسرائيلية بشأن الحرص على تجنب استهداف المدنيين، حيث السلوك يكشف هذا السلوك زيف ادعاءاتها حول توجيه إنذارات للحفاظ على أرواح الأبرياء، ويفتح المجال أمام اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.

ولم تصدر تقارير دقيقة عن هوية المستهدف من الغارة على البسطة بالإضافة إلى حجم الأضرار المادية، فيما تواصل فرق الدفاع المدني جهودها لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين في المبنى المدمر، وتشير مصادر محلية إلى أن الهجوم أدى إلى تضرر العديد من المنازل المجاورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى