مقالات

المشهد السوري

/أ.ادريس احميد باحث سياسي/

لا شك في أن استهداف سورية ، جاء من أجل تصفية حسابات ، وإنهاء لدورها كأحد معاقل الرفض للتطبيع !
في المقابل ..
كان على الدولة السورية ، اجراء اصلاحات دستورية وسياسية ، من أجل مشاركة المعارضة الداخلية الوطنية ، بدل سيطرة حزب البعث على السلطة منذ عام 1971 .. وقطع الطريق على التدخلات الخارجية ومايسمي بالربيع العربي ..
وقد اتيحت فرصة بعد انتصاره على المؤامرة ، وأن دمرت أجزاء من البلاد واحتلال أجزاء منها حتي الآن ..
واستمرار العدوان الصهيوني كل يوم في دمشق وغيرها من المدن ، دون اى رد بل الاكتفاء بالقول :
سوف نرد في الوقت المناسب ولا ندرى متي ذلك ، وطبعا كان يقصد الرد من خلال حزب الله ، وتابعنا ماحدث له في لبنان !
فكان عليه إجراء اصلاحات جوهرية، ولكن ذلك لم يحدث وتمسك مرة اخري بالسلطة ..
وها وقد استغلت مايسمي بالمعارضة الأوضاع، وجددت الهجوم واحتلال مدن حلب وماجاوراها، وتحاول الزحف نحو مدن اخري ، في ظل ارتباك واضح للجيش السوري ، وحلفائه الروس والايرانيين !
اذا الأوضاع تسير بشكل متسارع في ظل واقع جديد ، على الرغم من المحاولات السياسية بالتهدئة!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى